تخطيط السيناريوهات

يعتبر تخطيط السيناريوهات نموذجاً مستقبلياً معقداً، يمكن استخدامه لوضع استراتيجية فعالة لشركة تعمل في بيئات تتسم بعدم الاستقرار والتعقيد  (West et al., 2010) . ينطوي هذا الأسلوب على إجراء تحليل للعوامل البيئية الرئيسية في المستقبل، فضلا ًعن النظر في مجموعة واسعة من النتائج المحتملة. وإلى جانب استخدام السيناريوهات، يتم توعية المسئولين التنفيذيين والمديرين بأوجه عدم اليقين الموجودة في البيئة، مما يوفر رؤية شاملة لكيفية نجاح الاستراتيجيات في بيئة معينة. ويمكن لأصحاب المصلحة الرئيسيين تحديد سلسلة الأحداث التي تؤدي إلى تغييرات حاسمة في البيئة، وبالتالي يمكنهم الاستجابة على نحو أنسب لجميع السيناريوهات، بما في ذلك السيناريوهات التي لم يتم إدراجها في الخطة الاستراتيجية (Cunningham & Harney, 2012).

  1. نظرية اللعبة

نظرية اللعبة، وتُسمى أحياناً الألعاب الحربية، هي الطريقة الأنسب لوضع استراتيجية استعداداً لمستقبل معقد (Mendonça & Sapio، 2011 ) . حيث تتضمن نظرية اللعبة جمع المعلومات عن المنافسين قبل البدء في عملية وضع الاستراتيجيات. وقد تشمل المعلومات التي يتم جمعها السلوك الأكثر احتمالاً الذي قد يتبعه المنافس. وتشمل الأدوات الشائعة المستخدمة أداة تحليل SWOT  أو أداة تحليل القوى الخمس، وذلك على الرغم من أن مصفوفة أنسوف للمنافسين المختلفين تعتبر الأداة الأكثر فعالية. عند تطبيق أسلوب الألعاب الحربية، تقسم الشركة المديرين إلى مجموعات يتظاهرون بأنهم المنافسين ثم يحاكون الدخول في معركة. تشجع الألعاب الحربية التعلم التنظيمي حيث أن يتمكن المديرين من التعرف على البيئة التنافسية للشركات بالإضافة إلى السلوك الأكثر احتمالاً من المنافس( (Oriesek & Schwar 2008

البنك التجاري بلازا - الطابق ١٥- مكتب 9, الدوحة ,قطر

97450000377+

الاحد -الخميس 08:00 ص - 05:00 م

تابعونا على الانستقرام

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لشركة شاور للإستشارات .

هل تريد المساعدة؟ دردش معنا الان 
ابدأ الحديث الان
مرحبا! انقر فوق أحد أعضائنا أدناه للدردشة على Whatsapp